العقود - عام

هل هناك فرق بين العقد والاتفاق ؟
نعم وهو فارق يعرفه العاملون بالقضاء ورجال القانون ودارسوه وهذا التفريق ليس عملياً ولايفيد فكل عقد هو اتفاق لكن الاتفاق لايكون عقداً الا إذا انشأ التزاماً أو التزامات.
ماذا عن توثيق وتصديق العقود هل هو واجب رسمياً ؟
التوثيق لازم ومطلوب إذا اشترط القانون ذلك كشرط شكلي أو شرط اثبات بكل العقود الشركات التجارية وبعض العقود الأخرى فمن المتعارف عليه والدارج والمستقر في دولة الامارات العربية المتحدة أن عقود الايجارات وعقود المقاولات لا توثق و يعتد بها كمحررات عرفية لدى القضاء.
أسمع أن العقود تُصنف إلى عقود مسماة وعقود غير مسماة لماذا وكيف وما الغاية من هذا التصنيف ؟
العقود بالفعل تنقسم إلى عقود مسماة كعقد البيع والشراكة والوكالة والمقاولة والعمل ... الخ وهي مسماة لأن القانون نظمها بنصوص تشريعية محددة ولايجوز للمتعاقدين الخروج عن هذه النصوص التى تحكم روابط أطراف هذه العقود ، أما العقود غير المسماة فهي تنظم مايجرى بين الناس من معاملات غير العقود المسماة المذكورة ، ويحكم العقود غير المسماة في القانون قواعد القانون العامة في المعاملات المدنية و المعاملات التجارية.
ما هو تعريف العقد ؟
عرفت المادة (125)  من قانون المعاملات المدنية العقد بأنه ارتباط الايجاب الصادر من أحد المتعاقدين بقبول الاخر وتوافقهما على وجه يثبت اثره في المعقود عليه و يترتب عليه التزام  كل منهما بما وجب للآخر.
هل كتابة العقود واجبة ؟
الأفضل لاثبات العقود أن تكون مكتوبة وموقعة من قبل أطرافها ومشهد عليها ، وفي بعض الأحوال تكون الكتابة مقررة بنصوص القانون كعقود الشركات التجارية.
يقال عن عقد ما أنه فاسد ويقال عن عقد ما أنه باطل ما معنى هذا ؟
هذا صحيح وهناك عقد فاسد عندما يتضمن شرطاً أو أكثر مخالفين وغير صحيحين وينظر عندئذٍ للعقد على أنه عقد صحيح أما الشرط المخالف فهو باطل ولا يعتد به إذا كان الشرط الباطل هو موضوع العقد فيبطل العقد كله.
أما العقد الباطل فهو ما تخلف ركن من أركانه فيكون في هذه الحاله جميعه باطل وكالعدم.
للتوضيح : أركان العقد الرضى والمحل والسبب ونكتفي بركن الرضى كمثال فإذا لم يكن الرضى متوفراً لدى أحد طرفي العقد فان العقد يكون باطلاً بمعنى أن العقد الذى يتم باكراه أحد المتعاقدين هو عقد باطل.
* الرضى حالة مرتبطة بالأهلية أهلية الأداء طبعاً وهي لا تتوفر إلا للشخص البالغ الرشيد بمعنى أن الصغير لا يصح منه أن يتعاقد وكذلك السفيه أو المجنون وهكذا.