محاكم دبي ترفع المعاناة عن كاهل الغارمين والمتعثرين عن السداد في قضايا التنفيذات المدنية بالتعاون مع مصرف الإمارات الإسلامي

11 يونيو 2018


محاكم دبي ترفع المعاناة عن كاهل الغارمين والمتعثرين عن السداد في قضايا التنفيذات المدنية بالتعاون مع مصرف الإمارات الإسلامي


​.ضمن مبادرة تفريج كربة تم النظر في 34 ملف بما يقارب مليون و 196ألف درهم. محاكم دبي ترفع المعاناة عن كاهل الغارمين والمتعثرين عن السداد في قضايا التنفيذات المدنية بالتعاون مع الإمارات الإسلامي.. ..........المصدر : شعبة الإتصال الجماهيري...بدأت محاكم دبي ضمن مبادرة تفريج كربة بالتعاون الإمارات الإسلامي برفع المعاناة عن كاهل الغارمين والمتعثرين عن السداد في قضايا التنفيذيات المدنية، وذلك بالنظر في 34 ملف وتسوية 17 منها بمبلغ اجمالي يقارب مليون و 196ألف درهم، وذلك تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2018 عام زايد التي تعكس ما جسده الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد من مبادئ وقيم لا تزال الأساس الصلب الذي نهضت عليه الدولة وتخليد ذكراه وقيمه عالمياً، وذلك بحضور سعادة طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي، وسعادة القاضي عبدالقادر موسى نائب مدير عام محاكم دبي، وسعادة القاضي عبدالله الكيتوب رئيس محكمة التنفيذ المشرف العام للجنة تفريج كربة، و سعادة القاضي عبدالرحمن العمادي رئيس اللجنة، وأعضاء اللجنة..حيث أشار سعادة طارش المنصوري مدير عام محاكم دبي جاءت مبادرة تفريج كربة بعد دراسة الجوانب التي يمكن للدائرة من خلال مشاريعها الرائدة وقطاعاتها أن تنفّذها، وينتفع بها المجتمع، حيث أن الحملة تهدف إلى تفريج الكرب لتفعيل الدور المجتمعي، واغتنام فرصة الأجر العظيم في هذا الشهر الكريم، انطلاقاً من المنهج الإسلامي الذي يحث على الصدقات ويعلي شأنها، مقدماً الشكر للمشاركين في تنفيذ المبادرة..ومن جانبه أوضح سعادة القاضي عبدالله الكيتوب رئيس محكمة التنفيذ والمشرف العام على لجنة تفربج كربة أن الهدف من المبادرة تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الأطراف والعمل على زيادة فاعلية التعاون القائم في مجال الخدمات المجتمعية والتي تسهم في خدمة المجتمع حرصاً منها على ترجمة مبدأ المسؤولية المجتمعية من خلال تقديم مبادرات عملية وملموسة، وسعياً في تعزيز التعاون المشترك التي تحيي الأمل والرغبة في الحياة والاستمرار في العطاء، ومنحهم فرصة جديدة للعودة إلى الحياة بعقول أكثر تفتحاً وحذراً وموضوعية .كما أشار سعادة القاضي عبدالرحمن العمادي رئيس لجنة تفريج كربة أننا بهذه المبادرة نكون كسبنا الكثير إلى جانب تحقيق مستوى عالٍ من تنفيذ الأهداف الاستراتيجية المشتركة، وتأسيس شراكة مجتمعية تهدف لخدمة المجتمع والرقي به وتحقيق مصالحه، والمساهمة في سداد مديونيات المعسرين الذين صدرت ضدهم أحكام قضائية، والعمل على الأعمال الخيرية التي تخدم المجتمع وتساعدهم على تجاوز المعوقات التي تؤثر في استقرارهم الأسري والاجتماعي، وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص الدائم على الإسهام في دعم الجهود الحثيثة المبذولة على امتداد الدولة، والرامية إلى توفير حياة أفضل للأسر المتعففة، ومساعدة الأفراد المحتاجين من ذوي الدخل المحدود..حيث تنوعت الحالات التي تحتاج الى تفريج كربتها بين الجوانب الصحية والمالية والاجتماعية ومن بعض هذه الحالات، المنفذ ضدها ( أ، م ) مصابة بمرض السرطان وليس لديها أسرة ولا المقدرة على السداد، والحالة الثانية المنفذ ضده ( ع، م ) رجل مسن وليس لديه دخل، ولديه ملف تنفيذ ما يقارب 15 سنة ولا يقدر على السداد، والحالة الثالثة ( ف، س ) مصاب بمرض الفشل الكلوي وليس له دخل ولديه واجبات أسرية وتراكمات ماليه و عاجز عن السداد..أوضحت عواطف الهرمودي، مدير عام الإدارة التنفيذية في الإمارات الإسلامي أنه منذ اطلاق صندوق الإمارات الإسلامي الخيري، قام المصرف وبفعالية بالمساهمة في القضايا النبيلة والخيرية والإنسانية. وأشارت إلى أن العمل الخيري والعطاء والمسؤولية الاجتماعية يعتبر من الركائز الأساسية لقطاع الصيرفة الإسلامية. .واضافت الهرمودي أن'صندوق الإمارات الإسلامي الخيري' سيعزز من التزامنا بردّ الجميل للمجتمع، وتجسيد الروح الحقيقية للعطاء وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. وستصل مساعدات هذا الصندوق إلى جميع المحتاجين للمساعدات المالية العاجلة حسب الأولوية.وأشارت عواطف الهرمودي انه تفاعلا مع عام عام زايد على المساهمة من خلال صندوق الإمارات الإسلامي الخيري في تقديم الدعم لمبادرات محاكم دبي الهادفة إلى دعم المتعثرين من ذوي الدخل المحدود ومساعدتهم على تجاوز المعوقات التي تؤثر في استقرارهم الأسري والاجتماعي..وذكرت الهرمودي أن الإمارات الإسلامي مستمر من خلال صندوق الإمارات الإسلامي الخيري في دعم كافة المجالات الخيرية والإنسانية والمجتمعية، انطلاقا من دورنا كمؤسسة مالية اسلامية تتخذ مبادىء وأحكام الشريعة الإسلامية السمحاء نهجا في دعم المجتمع وقضاياه الانسانية والخيرية والمجتمعية.... ..