«محاكم دبي» و«إسـلامية دبي» و«الإمارات اليوم» تكرِّم داعمي مبادرة «ياك العون»

07 يوليو 2019


«محاكم دبي» و«إسـلامية دبي» و«الإمارات اليوم» تكرِّم داعمي مبادرة «ياك العون»


تسديد ديون 107 مواطنين من السجناء والملاحقين
قضائياً. محاكم دبي وإسـلامية دبي والإمارات اليوم
تكرِّم داعمي مبادرة ياك العون. ................ .كرمت محاكم دبي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
في دبي، وصحيفة الإمارات اليوم، داعمي مبادرة ياك العون، من المؤسسات الحكومية
والخاصة والخيرية والأفراد.. وحققت مبادرة ياك العون هدفها الإنساني في غضون أسبوعين
من انطلاقها، بسداد ديون 107 مواطنين من السجناء والملاحقين قضائياً، بفضل تبرع 12
مؤسسة حكومية وخاصة وخيرية، و18 متبرعاً من أفراد المجتمع.. وأسهمت المبادرة في توفير مبلغ 21 مليوناً و416 ألفاً
و610 دراهم، ونجحت لجنة محاكم الخير في محاكم دبي، في التواصل مع الدائنين، وتخفيض
ديون بعض المشمولين بالمبادرة.. وكانت الإمارات اليوم، ومحاكم دبي، ودائرة الشؤون
الإسلامية والعمل الخيري في دبي، أطلقت في شهر رمضان الماضي، مبادرة إنسانية باسم
ياك العون، ضمن إطار مذكرة التفاهم التي تهدف إلى إطلاق سراح السجناء المتعثرين مالياً
من المواطنين في إمارة دبي والملاحقين قضائياً، وتعتبر هذه المبادرة المجتمعية الوطنية
الرائدة ضمن مبادرات الصحيفة في عام التسامح.. وتبرعت هيئة تنمية المجتمع في دبي بمليوني درهم، وجمعية
دبي الخيرية بمليوني درهم، ودبي القابضة بمليوني درهم، ومصرف الإمارات الإسلامي بمليوني
درهم، وجمعية دار البر بمليوني درهم، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي
بمليوني درهم، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي بـ1.5 مليون درهم، وجمعية بيت الخير
بمليون درهم، وبنك دبي الإسلامي بمليون درهم، وشركة دبي للتأمين بـ500 ألف درهم، والمصرف
العربي للاستثمار والتجارة الخارجية بـ500 ألف درهم، وشركة الأنصاري للصرافة بـ500
ألف درهم، ومتبرعون من الأفراد بأربعة ملايين و416 ألفاً و610 دراهم.. وقال مدير عام محاكم دبي، طارش عيد المنصوري، إنه تماشياً
مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اعتماد عام 2019 عاماً
للتسامح، حرصت محاكم دبي على توقيع عدد من الاتفاقيات مع مجموعة من الجهات الداعمة
والمتعاونة، من منطلق حرصها على العمل الخيري، وتعزيز الدور الإنساني لدى فئات المجتمع.. ولفت المنصوري إلى أن مبادرة ياك العون تنبثق عن مبادرة
محاكم الخير، التي أطلقتها محاكم دبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين متمثلة بدائرة
الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وصحيفة الإمارات اليوم، إذ إن المبادرة تفتح
للمعسرين أصحاب القضايا المالية نافذة أمل جديدة، وتخفف عن أسرهم، كما تعزز أواصر التعاون
بين أفراد المجتمع، وترسخ قيمة التكافل بين أفراده.. وقال إننا على إيمانٍ تام بأن الدول لا تتقدم أو تزدهر
إلا بسواعد أبنائها ومدى جهدهم وإيمانهم بحياةٍ أفضل يستحقها مجتمعهم، فحب الخير راسخ
في المجتمع الإماراتي الذي ترعرع أفراده ونشأوا على مد يد العون والمساعدة، لرسم صور
التكافل المجتمعي وروح التعاون والتعاضد للمحتاجين، لمنحهم فرصة جديدة لبدء حياة كريمة
في كنف أسرهم، للعودة إلى الحياة بعقول أكثر تفتحاً وحذراً وموضوعية.. وأوضح أنه في نهاية شهر رمضان المبارك، نجحت حملة
(ياك العون) في ضرب نموذج إيجابي متميز للعمل المجتمعي المشترك، وشكلت منصة اجتماعية
انبثقت من قيم زايد الخير، وأسهمت بشكلٍ كبير في التشجيع على التطوع بصورة تعبر عن
تلاحم فئات المجتمع، وإسهامهم الإيجابي في بناء بلدهم وتنميته والمضي به نحو المستقبل.. من جانبه، أكّد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية
والعمل الخيري بدبي، الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، أنّ ياك العون جاءت تثميناً
وتفاعلاً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام
2019 عاماً للتسامح في الإمارات، لما لهذا الإعلان من أثر في تعزيز الدور الإنساني،
الذي يحث عليه ديننا الحنيف، ومن أجل الوقوف مع أصحاب الحاجة ممن صححت مسارهم يد العدالة،
أو وصلوا إلى تلك الأماكن نتيجة ظروف قاهرة.. وأشار إلى أن الإسهامات المعنوية والمالية والميدانية
في هذه المبادرة؛ جاءت من منطلق حرص الدائرة على دعم المبادرات والمشاركات المجتمعية
الفاعلة في إثراء نتائج عام التسامح، دينياً وإنسانياً ووطنياً، وحث شركائنا في العمل
الإنساني والخيري على الإقدام والتبرع والإسهام في هذه المبادرة.. وأوضح أنّ (إسلامية دبي) هي الشريك الرئيس لمحاكم دبي،
وصحيفة (الإمارات اليوم) في ضوء مذكرة التفاهم والشراكة، التي تم توقيعها بين الأطراف
الثلاثة، للإفراج عن النزلاء المواطنين المتعثرين مالياً. وقد قدّمت الدائرة مبلغ مليوني
درهم إسهاماً منها في دعم المبادرة، وإنجاحها، والترويج لها، وقد حققنا من خلالها مشاركة
مجتمعية، شملت الأفراد ومؤسسات المجتمع، وتم تزويد صحيفة الإمارات اليوم بالمعلومات
وأعداد النزلاء المتعثرين مالياً بالتتابع، وذلك بعد دراسة ملفاتهم واعتمادها من قبل
اللجنة في محاكم دبي.. وأشار إلى أنّ إسلامية دبي، من خلال مهامها واختصاصاتها
التي تعنى بالشؤون الإسلامية والعمل الخيري على مستوى إمارة دبي؛ عززت نجاح هذه المبادرة
بزيادة وعي الجمهور وشركاء العمل الخيري للتفاعل الإيجابي والبذل والعطاء، مؤمنة بأنّ
نجاح هذه الجهود يتطلب تعاوناً كبيراً بين كل الأطراف على مستوى المؤسسات الحكومية
والخاصة، وبدورنا سعينا بكل الوسائل المتاحة لإبراز معاني التسامح، وأبعاده الدينية
والحياتية، آملين مزيداً من البناء والنماء العطاء خدمةً للإنسانية والوطن.. وقال رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، الزميل سامي
الريامي، إن ياك العون جاءت لتلبي حاجة ملحة لأشخاص وجدوا أنفسهم في ظروف بالغة التعقيد،
بسبب مديونيات أوصلتهم إلى قضبان السجن، فعاشوا أياماً وشهوراً قاسية تحت وطأة الملاحقة
والعجز عن الإيفاء بسداد مديونياتهم، فباتوا عبئاً على أنفسهم ودولتهم، وأصبحوا أدوات
إنتاج معطلة في مجتمعهم، لا بل إن الأثر السلبي امتد ليطال أسرهم التي عانت من غيابهم
أو توقف حياتهم الطبيعية بسبب تداعيات المديونية.. وأضاف أن الإمارات اليوم، ومنذ صدورها عام 2005، تبنت
خطاً موازياً لعملها الصحافي الذي اتسم بشعبيته وقربه من الجمهور، عبر ملامسة قضاياه
ومواكبة أحلامه وطموحاته وآماله، هو خط العمل الإنساني والخيري، فكانت أول صحيفة تدشن
خدمة الخط الساخن، الذي كانت فكرته الأساسية أن يكون الناقل الأمين لمشكلات القراء
الشخصية والأسرية وأوجاعهم ومعاناتهم، ووضعها أمام صاحب القرار، وكذلك أمام الراغبين
في تقديم العون والمساعدة لكل من يحتاجها.. . الإمارات اليوم أسهمت في مساعدة 4000 حالة إنسانية. قال رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، الزميل سامي
الريامي، إن (الصحيفة) أسهمت من خلال سلسلة طويلة من المبادرات الإنسانية، على مدار
السنوات الماضية، في تقديم مساعدات بلغت نحو 300 مليون درهم، استفاد منها ما يربو على
4000 حالة إنسانية، كما تبنى الخط الساخن 17 مبادرة مجتمعية كبرى على مستوى الدولة،
بالتعاون والتنسيق مع جهات حكومية وشبه حكومية، كانت جميعها لصالح الوطن والمواطن،
بينها مبادرات في السكن والتعليم والتوظيف والصحة وتزويج المواطنين، وبالنسبة لحملة
(ياك العون) أسهمت المبادرة بفضل دعم ومساندة الجهات والمؤسسات والأفراد في سداد مديونية
107 مواطنين، من السجناء والملاحقين قضائياً، بمبلغ 21 مليوناً و416 ألفاً و610 دراهم،
ونجحت الحملة - بفضل تبرع 12 مؤسسة حكومية وخاصة وخيرية، و18 متبرعاً من أفراد المجتمع
في غضون أسبوعين - في تحقيق هدفها المنشود.. 21. مليوناً و416 ألفاً و610 دراهم، وفرتها حملة ياك العون.. ​.